٦/٠٧/٢٠١٠

لماذا مركز الحكمه

لماذا مركز الحكمه

بعد نكبة عام 1948 ومحنتنا كلاجئين كان علينا مواصلة العيش والحفاظ علي ما تبقي لنا - كفلسطينيين -توزعنا حول العالم حاملين في داخلنا قيمنا وتقاليدنا وثقافتنا وحنيننا للعوده الي بيوتنا وافراحنا –عشنا في بلاد الشتات وتعاملنا مع من حولنا باحترام للاخر وللذات و لم ينقطع الحنين والعين دوما كانت على الأهل والوطن.
عدنا إلى غزه عام 1995 وكلنا أمل فى وصل ما انقطع. بدأنا نشاهد بإمعان تأثير الاحتلال على حياتنا اليومية خاصة غياب البهجة والخيال والالعاب والاغاني من حياة أطفالنا . ومع ما لغياب هذا العامل من تأثير سلبي على تكوين شخصيه و مستقبل هؤلاء الأطفال. بالتالي على مستقبل الوطن كان لزاما علينا التحرك لإعادة الأمل وتجديد الحلم لديهم – وقد أيقنا بأهمية ذلك للتوازن النفسي للأطفال ليس فقط من الناحية النظرية ولكن أيضا من تجارب حياتنا كلاجئين، من اللجوء الأول من يافا بلدنا وبلد أجدادنا فقد شكلت هذه الألعاب والأغاني أحلامنا التي سعينا لتحقيقها و عبرنا بها عن ذواتنا وهويتنا في بلاد الشتات.
هدفنا

– بهدف احتضان وتوثيقها وتنميتها ثقافة الطفل الفلسطينى و محاولة اعادة البسمه لاطفال غزه . ولنتمكن أن نضع تجربتنا ومحاولاتنا لخدمة جميع من يسعي ليس فقط لخدمة هذا الشعب وقضيته الإنسانية بل لكل من يسعي من أجل الحرية والعدل في هذا العالم